
في ليل من ليالي العيد ..
تسكن هي علي الاريكه و لا يوجد حولها اي مظهر من مظاهر العيد علي العكس تماما .. يخنقها الظلام .. و انقلاب اليوم .. فقد استقطعت من نهارها ثلاث ساعات كامله لتستيقظ و قد حل الظلام "تكرة هذا الشعور" .. حاولت التغلب علي هذا الشعور .. و محاربته في محاوله مستميته لانعاش الذات .. بأستخدام كل أدوات خيالها فلقد خلقت لها اجنحه من الحرير الابيض .. و حلقت في نهار السماء .. و رفعاها الهواء البارد و النسائم الناعمه التي تصيبها بدغدغة ممتعه تجعلها تبتسم بلا وعي منها .. قضت وقتها بين الحدائق الخضراء و الزهور الملونه بكل الالوان المبهجة التي تعرفها و التي لم ترها من قبل .. و رأت الفراشات و هي توشوش الورود و صادقتها .. و حلقت بينهم .. رأت العصافير و الطيور .. الانهار و الشلالات الصغيرة .. و اخذت قيلوله سريعه علي صوت هدير المياه و صوت المياه الذي له وقع خاص علي نفسها :) حتي انها اين ما حلقت .. تستمتع برآحه الزهور و الورود .. فأنها تتنفس في سكينه و يا له من شهيق.. يسكن الروح و يطهر الجروح...
لكن ...
لما لا تؤثر ادوات خيالي علي نفسي S: ...
لعله انت مجدادا !!
لا ادري متي اصبحت عالمي .. و انت لم يكن لك وجود يوما !!
و لعله الفراغ ..
فالبيت اصبح فارغا .. الا مني و بقايا ذكريات خانقة
و لكن ...
لا استطيع ان افقد املي في غدي :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق