الجمعة، 18 نوفمبر 2011

دوشه ..

بين لحظات كسر الواحد "اللي هو الانسان" و بين لحظات اتخاذة لقرار يجبرة "فضل من ربنا" لحظات قد ليه بتوجع و بتالم و بتغم .. ازاي انسان يعمل في انسان تاني مايعرفوش كم الالم الهائل ده !! علشان لحظه برده "سواء لحظه غباء او ضعف او تخلف او جهل او ذكاء من وجهة نظرة .. مش مهم !! لأن ده الطرف اللي مينفعش يبقي بطل التدوينه و تركيزي يبقي عليه !!
انا هتكلم عن الطرف التاني "اللي تم إذائه" او محاولة كسرة "او كسرة بالفعل"
لازم يدرك "مش بس يفهم" ان كل الناس بتتعرض لمواقف و ظروف صعبة و ان مهما انا او هو اتعرضنا في ناس تانيه اتعرضت لظروف اصعب .. اللي بيفرق هو "رد الفعل" و ان منخليش المشاعر هي اللي تتحكم في حياتنا و ننقاد وراها .. نفكر بيها .. و نعيش فيه و نعيش بيها ..
ليه نسمح بان غيرنا يكسرنا .. و يعيش حياته عادي .. و احنا اللي ننكمش و نوقف حياتنا و نضيع !!
ليه ممكن انسان يضيع .. بقرار من انسان تاني !!
ننفض نفسنا من الالم و الكسرة و الهم و الغم و الغصص اللي ماليه القلب .. نحط كل حاجه في مكانها ... نبص شويه للحقايق "الحقيقيه" مش اللي احنا بنحطها بمشاعرنا المداسه ..
ان اه ممكن الواحد يتعرض لمشكله و هو مالوش ذنب فيها بنسبة 100 % .. و ممكن كمان يكون عاجز انه ياخد حقة .. و ممكن تعيش حياتك طبيعيه من تاني .. ممكن تصون كرامتك .. ممكن تسامح مهما كان الالم مش علشان الطرف الاول لا "علشان نفسك" الطرف التاني علشان تكمل حياتك عادي ... علي نضيف و تمسح سرسابات التجربة السيئة من حياتك
لازم نكون احنا اقوي .. لازم حياتنا تتعاش بأقصي قدر ممكن من السعاده و الرضا

لخابيط حياتيه...


افكاري … كلها شخابيط

مشاعري … كلها شخابيط

حياتي .. كلها شخابيط

شخابيط ..

انا شخابيط

الأحد، 6 نوفمبر 2011

اول ليالي العيد ..


في ليل من ليالي العيد ..
تسكن هي علي الاريكه و لا يوجد حولها اي مظهر من مظاهر العيد علي العكس تماما .. يخنقها الظلام .. و انقلاب اليوم .. فقد استقطعت من نهارها ثلاث ساعات كامله لتستيقظ و قد حل الظلام "تكرة هذا الشعور" .. حاولت التغلب علي هذا الشعور .. و محاربته في محاوله مستميته لانعاش الذات .. بأستخدام كل أدوات خيالها
فلقد خلقت لها اجنحه من الحرير الابيض .. و حلقت في نهار السماء .. و رفعاها الهواء البارد و النسائم الناعمه التي تصيبها بدغدغة ممتعه تجعلها تبتسم بلا وعي منها ..
قضت وقتها بين الحدائق الخضراء و الزهور الملونه بكل الالوان المبهجة التي تعرفها و التي لم ترها من قبل .. و رأت الفراشات و هي توشوش الورود و صادقتها .. و حلقت بينهم .. رأت العصافير و الطيور .. الانهار و الشلالات الصغيرة .. و اخذت قيلوله سريعه علي صوت هدير المياه و صوت المياه الذي له وقع خاص علي نفسها :) حتي انها اين ما حلقت .. تستمتع برآحه الزهور و الورود .. فأنها تتنفس في سكينه و يا له من شهيق.. يسكن الروح و يطهر الجروح...

لكن ...
لما لا تؤثر ادوات خيالي علي نفسي S: ...
لعله انت مجدادا !!
لا ادري متي اصبحت عالمي .. و انت لم يكن لك وجود يوما !!
و لعله الفراغ ..
فالبيت اصبح فارغا .. الا مني و بقايا ذكريات خانقة
و لكن ...
لا استطيع ان افقد املي في غدي :)

الخميس، 3 نوفمبر 2011